اقتصاد

برلمان بريطانيا يرفض البقاء بالمنطقة الاقتصادية بأوروبا

فازت رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي في تصويت البرلمان مع رفض اقتراح كان من شأنه أن يرغم حكومتها على التفاوض للبقاء في #المنطقة_الاقتصادية_الأوروبية مما يعني أن تشارك في #السوق_الموحدة للاتحاد الأوروبي.

وصوت مجلس العموم بأغلبية 327 ضد 126 صوتا لصالح رفض التعديل الذي اقترحه مجلس اللوردات على الخطة الأساسية للحكومة للخروج من #الاتحاد_الأوروبي والتي ستقطع الروابط القانونية مع الاتحاد الأوروبي.

وفي تصويت منفصل وافق مجلس النواب بأغلبية 325 ضد 298 صوتا على رفض تعديل آخر اقترحه مجلس اللوردات على خطة حكومة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي كان سيرغم الحكومة على الإبلاغ عن مساعيها للتفاوض على عضوية #الاتحاد_الجمركي للاتحاد الأوروبي.

وبدلا من ذلك قبل المشرعون تعديلا توفيقيا سيلزم الحكومة بأن تبلغ عن مساعيها للتفاوض على ترتيب للجمارك مع الاتحاد الأوروبي.

إلى ذلك، سجلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي انتصارا جديداً في مجلس العموم في تصويت حساس خلال مناقشة مشروع قانون يهدف الى الغاء تفوق #القانون_الأوروبي على #القانون_البريطاني وتكييف بعض #التشريعات_الأوروبية.

لكن النواب المؤيدين للاتحاد الأوروبي في الحزب المحافظ حذروا من أنهم يمكن أن يتمردوا اذا لم تنفذ ماي وعدها بمنح البرلمان سلطة قرار أكبر بشأن الاتفاق النهائي للخروج من الاتحاد.

وصوت النواب ضد تعديل تقدم به أعضاء مجلس اللوردات لـ”قانون (الانسحاب من) الاتحاد الأوروبي” كان قد تقدم به مجلس اللوردات، يدعو إلى بقاء بريطانيا مرتبطة بكتلة #الاتحاد_الجمركي.

وتمكنت الحكومة من التوصل ألى ترتيبات مع الأغلبية التي تمثلها وتم تمرير تعديل أقرب إلى تسوية تقدم بها النواب المحافظون والمعارضون لبريكست.

ولكسب هذا التصويت وعدت تيريزا ماي بالسماح للبرلمان بمنع الحكومة من الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق. وقدم النواب المؤيدون للاتحاد في حزب المحافظين تنازلات في اللحظة الأخيرة لكنهم أكدوا انهم سيفشلون الحكومة اذا لم تنفذ ماي وعودها.

أما حزب العمال، فقد شهد انقساما اذ ان مجموعة كبيرة من نوابه رفضوا الانصياع لأوامر حزبهم وصوتوا الأربعاء على بقاء المملكة المتحدة في السوق المشتركة.

وكان النواب البريطانيون رفضوا الثلاثاء تعديلا يمنح البرلمان حق تعطيل نتائج المفاوضات مع المفوضية الأوروبية بينما يرفض غالبية النواب البريطانيين مغادرة التكتل من دون اتفاق، ما شكل تقدما لماي.

اظهر المزيد