اقتصاد

أرامكو ستضيف لسكان السعودية 11 ألف روبوت صناعي

المملكة تشهد فرصاً استثمارية كبرى بمجالات الثورة الصناعة الرابعة

نظمت غرفة الشرقية بالتعاون مع #أرامكو_السعودية ملتقى #الثورة_الصناعية_الرابعة ودعم برنامج اكتفاء لها، بهدف دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتسليط الضوء على عددٍ من الفرص الاستثمارية في مجال الثورة الصناعية الرابعة، بحضور عدد من المختصين من أرامكو السعودية وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية، وعدد من المستثمرين والمهتمين بهذا القطاع، وممثلين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” نوه رئيس مجلس إدارة #الغرفة_التجارية_الصناعية في #المنطقة_الشرقية عبدالحكيم الخالدي، في كلمته الافتتاحية في الملتقى بمشاركة أرامكو السعودية، وبالدور المهم لهذه الملتقيات المشتركة في دعم الحركة الاقتصادية في المملكة وتشجيع الاستثمار، الأمر الذي من شأنه الارتقاء بمستوى بيئة الأعمال، وتعزز التمكين الاقتصادي لشباب وشابات السعودية.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن المهندس في إدارة التحكم والعمليات بأرامكو محمد أبو شريفة أن الثورة الصناعية الجديدة في مجال التقنية ستضيف إلى سكان السعودية 11 ألف روبوت سيتولون تنفيذ مهام صناعية وتقنية بالغة الحساسية.

وأشار أبوشريفة إلى أن حجم سوق الحلول المتنقلة والتحليلات المتقدمة سيكون 1.5 مليار دولار (5.6 مليار ريال) بحلول عام 2025. إضافة إلى فرص حقيقية في الطباعة ثلاثية الأبعاد، والحوسبة عالية الأداء، وعدد الروبوتات والطائرات من دون طيار التي ستتولى خدمات مهمة ودقيقة في الصناعة والنقل والاستكشاف.

استثمار 1.5 تريليون ريال بـ 10 سنوات

وتطرق المهندس عبد الله الثعلي مدير إدارة التطوير الصناعي والتموين الاستراتيجي بشركة أرامكو السعودية، إلى أن خطة الشركة الاستثمارية خلال السنوات العشر المقبلة تقدر بنحو 414 مليار دولار (1.552 تريليون ريال) وبمعدل استثمار سنوي يصل إلى نحو 37 مليار دولار (140 مليار ريال).

وتحدث مسؤولون بحسب صحيفة الشرق الأوسط في إدارة تقنية المعلومات والتحول الرقمي في أرامكو السعودية عن حجم الفرص المتاحة في السوق المحلي التي يمكن الاستثمار فيها، مؤكدين أن سوق الأمن الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط سينمو بحلول عام 2022 ليصل إلى 55 مليار دولار (206.2 مليار ريال).

وذكروا أن الحوسبة عالية الأداء ساعدت أرامكو في اكتشاف حقول نفطية جديدة، كما تعمل أرامكو السعودية على بناء سحابة إلكترونية لأعمالها، في حين سيصل سوق السحابة إلكترونية في السعودية إلى نحو 2.5 مليار دولار (9.4 مليار ريال) بحسب الصحيفة.

ساب أريبيا منصة رقمية للشركات

واستعرضت أرامكو السعودية المنصة الرقمية لتسجيل الشركات المحلية والأجنبية «ساب اريبيا»، التي يجري التوسع في خدماتها لتشمل عددا من الشركات الكبرى السعودية مثل شركات سابك ومرافق وصدارة وساتورب والبحري. وأوضح مسؤولون في أرامكو أن المنصة ستتوسع على مراحل لتشمل الجهات الحكومية، وفي مرحلة لاحقة ستشمل منطقة الخليج العربي، في خطوة لتبني التقنيات الحديثة وإيجاد منصة عمل موحدة تتولى تطوير الأعمال الإنتاجية واستدامتها.

وتتيح المنصة للشركات الصناعية أو شركات المقاولات عرض إمكاناتها للدخول في سلسلة إمدادات المشاريع بمختلف أنواعها، حيث يوفر برنامج اكتفاء وحده فرصاً استثمارية تقدر بـ1.5 مليار دولار (5.6 مليار ريال).

وتضمنت فعاليات الملتقى، الذي حمل شعار “تطبيق التقنية في مجال الصناعة والأعمال”، عرضًا حول برنامج #أرامكو السعودية لتعزيز #القيمة_المضافة الإجمالية لقطاع التوريد “اكتفاء”، كما تم استعراض المنصة الجديدة لأداء الأعمال مع أرامكو السعودية وآلية تسجيل الموردين من خلال هذا المنصة، كما عقدت حلقة نقاش جرى خلالها الحديث عن محاور قطاع تقنية الثورة الصناعية الرابعة والعوامل الداعمة لتطبيقها.

عقود جديدة بـ 25 مليار دولار

وبيّن المهندس أحمد الفالح من برنامج اكتفاء التابع لشركة أرامكو، أن برنامج “اكتفاء” رفع مستوى المنتج المحلي إلى نحو 45 في المئة خلال العام 2017. كما تم إدراج عقود بـ25 مليار دولار (93.73 مليار ريال) في برنامج اكتفاء وهو البرنامج الذي أطلقته أرامكو السعودية لتنمية المحتوى المحلي وتوطين التقنية والصناعة لدعم الناتج المحلي السعودي، وهو برنامج طويل الأمد يسعى لإيجاد محتوى صناعي وتقني محلي بمواصفات عالية الجودة تغطي احتياجات السوق المحلي، مع خطط واضحة لتصدير 30 في المائة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

ولفت إلى أن برنامج اكتفاء أسهم في رفع نسبة الشراء من المصانع المحلية لتصل إلى 50 في المئة خلال العام 2017، وهي أعلى نسبة يتم تحقيقها في تاريخ شركة أرامكو السعودية، مضيفاً أن «اكتفاء» أصبح مطلباً رئيسياً لأداء الأعمال مع أرامكو السعودية، لذلك دائماً ما تحرص الشركة على تشجيع مورديها لاستثمار خططها الاستثمارية المستقبلية، التي تصل إلى نحو 140 مليار ريال سنوياً.

يذكر أن برنامج “اكتفاء” هو أحد النماذج الرائدة والمتميزة في رؤية المملكة 2030، ويهدف بحسب وكالة الأنباء السعودية إلى تحقيق 70% من المحتوى المحلي في الصناعة والخدمات في قطاع الطاقة بحلول عام 2021، كما يعزز برنامج اكتفاء سعي أرامكو السعودية لتطوير منظومة إمداد وتوريد عالمية، يمكن الوصول إليها والتعامل معها محلياً، وتتميز بدرجة عالية من الموثوقية. كما يقدم البرنامج مستوى جديداً من تكافؤ الفرص بين الموردين المحليين والعالميين لمن يستوفي الشروط للحصول على عقود أرامكو السعودية، ودفعة قوية لتوطين الوظائف والصناعة المحلية.

اظهر المزيد