اختيار المحرر

البورصات الأوروبية تسجل أدنى مستوى في 6 أشهر

هبطت الأسهم الأوروبية، إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2017 في خضم موجة مبيعات في الأسهم العالمية، فيما أدت موجة التقلبات التي تعصف بالأسواق إلى تزايد القلق بشأن التضخم وارتفاع عوائد السندات.

وتراجعت جميع القطاعات لتدفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للهبوط لسابع جلسة على التوالي. وأنهى المؤشر القياسي الجلسة منخفضا 3.2 بالمئة، بينما تراجع مؤشر ستوكس لأسهم منطقة اليورو 2.3 بالمئة.

وتضررت الأسهم في أوروبا من خسائر بلغت حوالي 4 بالمئة للأسهم الأميركية في الجلستين السابقتين.

وجاءت البنوك في مقدمة القطاعات الأوروبية الخاسرة في جلسة يوم الثلاثاء مع انخفاض مؤشر القطاع 2.8 بالمئة. وهبط سهم كريدي سويس 6 بالمئة ليأتي في مقدمة الخاسرين.

ومن بين الأسهم القليلة التي خالفت اتجاه السوق، سجل سهم إيه.إم.إس قفزة بلغت 13.15 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية عن قفزة في أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي مع استفادة المجموعة التي مقرها النمسا من زيادة في الطلب على أجهزة الاستشعار التي تصنعها لمنتجي الهواتف الذكية مثل أبل.

وبعد أداء قوي في 2017، صعدت الأسهم الأوروبية في يناير إلى أعلى مستوياتها في حوالي عامين بدعم من توقعات بأن النمو الاقتصادي في المنطقة سيعزز أرباح الشركات.

ومع خسائره في فبراير/شباط تراجع المؤشر ستوكس 600 حوالي 7 بالمئة عن ذروته التي سجلها في يناير.

اظهر المزيد